مقدمـــــــــة

ونحن على مشـارف القرن الواحد والعشــرين يتطلع العالم إلى معرفة الكثير عن أسـرار الفضاء ومدى إمكانية الإسـتفادة منه وتسـخيره لصالح البشـرية حيث بدأ العلماء فى وضع الخطط العلمية والتكنولوجية لإنشـاء جزر فضائية تدور حول الأرض وإنشـاء مدن فضائية على القمر والكواكب الأخرى تعمل كمحطات ينطلق منها الإنسـان الى أعماق الكون. وأصبحت علوم الفلك والفضاء من العلوم الأساسية التى لا يمكن أن يعيش الإنسان بمعزل عنها وقد ساهمت الأرصاد الفلكية لحركة الكواكب حول الشمس لإثبات قانون الجاذبية لنيوتن كما أن أرصاد الكسوفات الشمسية مكنت من التثبت من صحة النظرية النسبية لأينشتاين. وما الشمس والنجوم إلا معامل فيزيائية طبيعية تتواجد فيه المادة فى حالة قد يصعب محاكاتها فى معاملنا الأرضية. الأمر الذى يمهد الطريق لعمل الدراسات المتنوعة على المادة الكونية والقوانين التى تحكمها والطاقات الكامنة فيها مما يعود بالنفع الكبير على رقى الفكر الإنسانى وتطور الإمكانيات التكنولوجية للبشـر.
إن التطلع الى الكون وإستكشافه يثبت إيمان المؤمن ويجعله قريبا من خالقه وصدق الله العظيم حين قال تبارك وتعالى "سنريهم آياتنا فى الآفاق وفى أنفسهم حتى يتبين لهم إنه الحق أولم يكف بربك أنه على كل شىء شهيد" (فصلت 53).

أضف تعليقاً

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: