قسم كيفية الرصد

ما يمكن ان يرى بواسطة التلسكوب

ماذا أستطيع أن أرى من خلال التّلسكوب ؟

  •   ما يمكن أن تراه بتلسكوبك يعتمد على :-

  • 1-  قطرعدسة أو مراة التّلسكوب (كلما كبر القطر / قطر العدسة أو المراة) زاد الضوء المجمع وبالتالي المقدرة على رؤية الأجسام البعيدة والخافته.

  • 2- اشراق (الاضاءه الظاهريه) الجرم . أو نورانيته الظاهريه أو الكبر(Magnitude) يعبر بعدد كلما أرتفع العدد بقيمة موجبه(+) أنخفضت الاضاءة وبعد النجم أو الجرم والعكس صحيح .

على سبيل المثال، البدر مضيء بالقدر الكافي لقربه منا لذا يمكن أن يرى ليلاً ، ومقدار كبر اضاءته هي(- 13) ، يمكن أن ترى نجوم مظلمة وبعيدة بخفوت يصل إلى (+6) تقريبا بعينيك المجردتيين فقط .

قياس السطوع واقدار النجوم

**سطوع النجم كما يبدوا لنا من الارض (السطوع الظاهري) لايشير الى درجة سطوعه عبر الكون، لذا فأن الفلكيون يستخدمون مقياسا يسمونه مقياس السطوع المطلق (اقدار النجوم أو السطوع الظاهري) والذي اساسه قياس سطوع نجم اذا مانظر اليه من مسافة تبعد عنه 32.6 سنة ضوئية.

وكلما صغر رقم السطوع (خصوصا ما اذا كان بالسالب) كان النجم اشد سطوعا. أشد النجوم التي عرفناها ضالة في السطوع هي تلك التي تزيد درجة سطوعها المطلق على (18)، في حين ان اشدها سطوعا هي تلك التي تزيد درجة سطوعها (-8 وما دون) وكل رقم على المقياس (مقياس السطوع) يساوي زيادة أو نقصانا في السطوع قدره مرتان ونصف المره. هذا يعني ان نجما من الدرجة (1) أشد سطوعا بـ(100) مرة من نجم من الدرجة (-6) وهي الدرجة التي لاتستطيع العين المجردة بعدها رؤية النجم**

اقدار النجوم زعلاقتها بقطرعدسة التلسكوب الشيئية أو الاولية و المرأة الاولية :

بواسطة 60 مليمترًا ( 2.5″ ) يمكن أن ترى جرما تصل درجة نورانيته المطلقه  إلى + 13.3 (النورانية تعبر عن مقياس لشدة الضوء المنطلقة من الجرم)

يمكن أن ترى بواسطة 76 ملّيمتر ( 3″) جرما تصل درجة نورانيته المطلقة  + 11.7

يمكن أن ترى بواسطة 114 ملّيمتر ( 4.5 ) جرما تصل درجة نورانيته المطلقة + 12.6

يمكن أن ترى بواسطة 150 ملّيمتر ( 6″)جرما تصل درجة نورانيته المطلقة + 13.2

يمكن أن ترى بواسطة 200 ملّيمتر ( 8″) جرما تصل درجة نورانيته المطلقة + 13.8

يمكن أن ترى بواسطة 250 ملّيمتر ( 10″) جرما تصل درجة نورانيته المطلقة + 14.3

الجرم النورانية

متى يكون بهذا القدر

الشمس -27.0  
القمر -12.7 عندما يكون قريبا من الارض
كوكب الزهره -4.6 في أفضل لمعانه
المشتري -2.9 في أفضل لمعانه
Sirius الشعرى اليمانية -1.6  المع نجم في القطب الشمالي
Vega النسر الواقع 0.14  
Aldebaran الدبران 1.06  
Polaris النجم القطبي 2.12  
Delta Ceti دلتا سيتي 4.04  
اورانوس 5.8 في أفضل لمعانه
نيبتون 7.7 في أفضل لمعانه
بلوتو 14.5 في أفضل لمعانه

اقدار بعض الاجرام المهمه

إلى أي مدى أستطيع أن أرى?

تستطيع أن ترى الكثير من الاجرام بواسطة تلسكوبك ولو كان ذو امكانيات متواضعة.

و لناخذ على سبيل المثال بعض من قياسات الكواكب(بالاميال) :

المريخ 186 مليون.

المشتري 438 مليون.

زحل 950 مليون.

بلوتو 2.5 بليون. ( للأسف بلوتو من الكواكب صعبة الرصد لسببين مهمين اولهما صغر حجمه (حينما أكتشف لم يفرقو بينه وبين قمره الوحيد شارون)، والسبب الثاني بعده الشاسع نسبيا مقارنة بالكواكب الأخرى ! حتى الان يعتبر ابعد كوكب من كواكب المجموعة الشمسية(رغم اكتشاف عدة كواكب في الاونة الاخيره ووصل العدد حتى اللحظه الى ثلاثة كواكب (وهي تعطى اسماء مؤقته لحين الانتهاء من اجراءات التحكيم الدوليه بهذا الشأن حيث يجتمع فلكيون العالم ويدرسون هذه الكواكب كما وينظرون في خط سيرها وتركيبها النسبي وما اذا كانت تتبع منظومتنا الشمسية و … و ..) الا أن هناك احتمال من أن يعتبر بعض هذه الكواكب (مقدما) أحد الأقمار التابعه لكوكب ما (تدور في فلكه وضمن جاذبيته) كما في حالة كوكب بلوتو!.

هل هناك ما لا يمكن رؤيته ؟

 النّجوم التي تبدو مثل الأقراص ، النجوم بعيدة جدا أنهم يبدون مثل نقاط الضوء حتّى في أكبر التلسكوبات وفي أي تكبير.

 اللون في الأجرام والمجرات ،  الألوان التي تراها في الصور تجيء على الفيلم فقط بعد تعريضها للكشف (فترة التقاط الضوء الصادر من الجرم) لفترة طويلة .

  بالنسبة إلى عينيك الصورة على الهواء لهذه الأشياء ستبدو غالبًا رمادية أو مخضرة (تظهلا بعض الالون الواقعيه في حال كان التلسكوب المستخدم بقطر كبير نوعا ما وان كان الجرم المرصود عبارة عن كوكب)

 الكواكب التي تملأ مجال الرؤية حتّى بقوه تكبير تصل 200 إلى 300x تكبير, فالكواكب هي أقراص صغيرة .

 مركبات الفضاء أو العلم(الأمريكي)على سطح القمر ، لا يوجد تلسكوب على الأرض قادرعلى اظهار هكذا أشياء.

            من الممكن لبعض التلسكوبات أن ترصد مركبات الفضاء والاقمار الصناعية وحتى محطة الفضاء الدولية التي تدور حول الارض (في اعلى طبقات الغلاف الجوي الخارجي للأرض).

لرصد محطة الفضاء الدولية ولمعرفة موقعها قبل الرصد (أنقر هنا)

**الفضاء حقائق وارقام قياسية.

ما يمكن مشاهدتة بواسطة التلسكوب

 

 

حقيقة يعتمد ما يمكن مشاهدته أعتمادا كليا على حجم العدسة/المراة(الاولية) التي لديك ونوعية الصنع من حيث الجودة وبالطبع مكان ووقت الرصد والخبره اللتي تلعب دورا كبيرا،وكحقيقة علمية يجب عليك ان تعرف ان الاجرام البعيده (السدم&المجرات) لن تبدوا لك بالوانها الحقيقية كما في الصور التي تراها في التلفاز او الكتب العلميه باي حال من الاحوال!(لا تحلم!). ويعود السبب في هذا التعقيب الى ان العين تقف عاجزة تماما عن اظهار الوان هذه الاجرام المظلمة نوعا ما ! كالسدم والمجرات نظرا لبعدها الكبير بينما تكون النجوم والكواكب اهداف سهله للرصد بالالوان نظرا للمعانها/ضيائها الكبير مقارنة بالسدم والمجرات أو الكويكبات!(بالاعتماد على نوعية وقطر العدسة/المراة الاولية في التلسكوب الفلكي). وبالطبع وكما سبق وذكرت مازال بامكانك رصد الكثير من الاجرام .

تستطيع عينك المجرده رصد الكثير والكثير وسبحان الله ، فأن عين الانسان قادرة على رصد الاجرام دون الحاجة لتصنيع عدسات أو مرايا وايضا لها القدرة على ايجاد التركيز الملائم لتبدوا الصوره بشكلها الواضح وبالطبع التأقلم مع الجو الخارجي دون وقت (بعكس التلسكوب) الا انها تحتاج لوقت قصير حتى تعتاد الظلام الدامس (بالتأكيد هذه العمليه حماية بحد ذاتها) كما ان لها القدرة على تجميع والتقاط الضوء ومن ثم تحويل هذا الضوء الى صوره يقارنها الدماغ مع معطياته .. فمثلا عينك تستطيع رصد مالايقل عن (3000) نجم وأكثر عندما تشخص ببصرك نحو السماء ولمرة واحدة، وان استخدمت المنظار ثنائي العينية أو منظار اليد فأن المنظار سيمكنك من رؤية اضعاف الاضعاف وصولا الى (100.000) نجم على الاقل وبالطبع الرقم يزيد بزيادة الاقطار وهكذا .. للمزيد بشأن هذا الموضوع راجع صفحة فلك × فلك .

عموما ، اي شخص يعيش في منطقة نائية أو بعيدة عن الثلةث الضوئي يعتبر محظوظ جدا جدا جدا ، خصوصا وأن هواية الفلك والرصد الفلكي مقرونة وبشكل مباشر بالمحيط أو الوسط الذي ترصد مه ، بمعنى ان كنت تعيش في منطقة شديدة الثلوث الضوئي فأحتمالات أن تقوم بالرصد الجاد ضعيفة جدا جدا جدا جدا .. بالفعل الموضوع بهذا السوء وأكثر . والعكس صحيح أن كنت تعيش في منطقة قليلة الثلوث الضوئي أو معدومة بالكامل من اي انوار اصطناعية فأحتمالات الرصد الجاد تكون في القمة! بمعنى انك سترصد الكثير من الاجرام الفلكية وبعينيك فقط! فما بالك بالتلسكوب!؟ يكفي أن تعرف ان مجرتنا الام (درب التبانة ستكون اممك كشريط مضئ) وبالطبع ستلرصد غصبا عنك! لأن الضوء (ضوء الاجرام) سيجد طريقة للنفاذ لعينك وعندها فقط ستكون راصد فلكي حقيقي ، طبعا لامانع من الرصد من المدينة أو الاماكن التي يكون فيها ثلوث ضوئي ولكن كما سبق وقلت العملية لن تكون مجدية أو ذات قيمة.

ايضا،لا تنسى ان الضوء يؤثر على عملية التلأوم مابين العين والوسط الذي أنت فيه! يعني ان كان الثلوث الضوئي شديد معنى هذا أن عينك ستقف عاجزة عن التقاط تفاصيل الاجرام المرصودة أضافة للثأثيراث الجانبية غير المرغوبة التي ستكون مصحوبة عنذ الرصد نتيجة لثأثر العين بهذه الاضواء.

اخيرا، تذكر انك عندما ترصد جرم قريب من الافق أو على وشك الغروب أو في الافق على وشك الشروق فأن ضوء هذا الجرم سيعاني الكثير من المشاكل! كأن يقوم الغلاف الجوي والغازي للأرض بأمتصاص جزء كبير من ضوءه الصادر عنه وتشتيت البعض الاخر، ناهيك عن ذرات الغبار المنتشره بكثرة في الاجواء الدنيا من طبقة الغلاف الجوي ، ايضا ان كنت غير محظوظا ورصدت في منطقة صناعيه أو مدينه تشتهر بالسيارت الكثيره!، ايضا ضوء الشمس أو الشفق الصباحي (ان كانت الشمس على وشك الشروق) او الشفق المسائي ان كانت الشمس قد غربت تاركة وراءها بقايا النور والذي سيخبىء مع الوقت ولكنه سيكون مدمرا للراصد (مع تقديرنا وامتنانا العميق للشمس ودورها الفعال في المنظومة الشمسية ككل).

صوره لسديم كما ترى بواسطة العين البشريه

و لكن !! بأستخدام الكاميرات الاعتياديه SLR والافلام السريعه ( كوداك 400) مثلا أو الكاميرات ذات الحساسيه من نوع سي سي دي CCD فأنه من الممكن جدا ان تظهر الصور كا تبدو بالواقع ! .

صوره لنفس السديم و لكن بعين الكاميرا

 

ولكن بشكل عام فأنت تستطيع بواسطة تلسكوب ولنأخد على سبيل المثال 4.5”  أنش (114 mm) عاكس ان ترى معظم كواكب المجموعة الشمسية بأستثناء كوكب بلوتو الذي لن يظهر لك ككوكب مستدير .

 

عنذ توجيه تلسكوبك نحو المشتري (أكبر كوكب المجموعة الشمسية = حجمه يوازي حجم الكواكب السيارة الثمانية الاخرى مجتمعة بمرتين ونصف المره تقريبا! يكاد يكون نجما!) اول ماسيثير انتباهك (ان كانت عملية ضبط أو تركيز الصورة بالحالة المثلى) هي الاحزمة السحابة أو Cloud Bands وهي تقع موازية لخط استواء هذا الكوكب ، ويمكن مشاهدة بعض الالوان المميزة لهذه الاحزمة بالتلسكوبات الاكبر (ابتداء من طبقة 8″ أنش واكبر بالنسبة للتلسكوب العاكس والكاتدري اوبترك ، أو بالنسبة للتلسكوب الكاسر ابتداء من طبقة 5″ أنش وطبعا نوعية ال ابواشروماتيك ED تعتبر الافضل على الاطلاق مقارنة بالتلسكوبات الاخرى) عموما الالوان لهذه الاحزمة ستكون مختلفة مثلا سترى اللون الاحمر والاصفر والبرتقالي والبني وبالطبع جميعها على درجات متفاوته من الوضوح (ايضا هي تقوم بعكس نور أو وهج الشمس) سبب هذا الاختلاف في الالوان يعود للتفاوت في درجات الحرارة بين كل منطقة واخرى فمثلا الاحزمة البضاء تمثل النهايات العليا للتيارات الغازية الحارة والصاعده الى السطح ، وأما البرتقالية والبنية فهي مناطق باردة وثتمثل بدايات تيارات الغاز الهابطة.

سيكون بأمكانك رؤية كوكب المشتري(Jupiter) بوضوح تام! وهو كوكب غازي عملاق تهب عليه العواصف الهوجاء والرعدية وتحيط به غيوم كثيفه بأستمرار سترى أحزمتة السحابية  (Cloud Bands) والبقعة الحمراء الكبيرة،( (Great Red Spotوهي عبارة عن نظام عاصفي ضديد (Anticyclonic storm system) والبقعه الحمراء عبارة عن عمود ملولب من السحب يساوي أتساعه ثلاث مرات كوكب الأرض ويرتفع تقريبا ثمانية كيلومترات فوق الطبقة السحابيه العليا وستبدوا عنذ رصدها بواسطة التلسكوب (تلسكوب 8″ وأكبر) بقعة حمراء في المنطقة المدارية الجنوبية لهذا الكوكب وليس لها حجم تابث أو لمعان معين بل انها متغيرة ويبلغ قطرها تقريبا كما اظهرته فوياجير2 حوالي 26 الفا وكما ذكرت فهي لاتبقى في مكان تابث بل انها انها تتحرك في اتجاهات مختلفة للأمام والخلف كما أنها تطفو فوق السحب العليا لكوكب المشتري ولاتدور مع دوران كوكب المشتري (تماما مثل غيوم الارض)، أيضا سترى أربعة من أكبر أقمارة ستبدو لك كنجوم صغير (لكنها أقمارMoon)  تدور في فلكة وتتغير مواقعها من وقت لأخر! وأن كان تلسكوبك ذو عدسة كبيرة نوعا ما و لنفترض 8″ أنش ، ستتمكن حينها من رؤية أحد أقمارة وهو يمر مقابل له مسبب ظل ينعكس على الكوكب يمكنك من رصدة ، وأيضا تفاصيل مثيرة عن الاحزمة السحابية وتراكيبها وبالطبع الالوان الخاصة بها وهي تتغير من أسبوع لأخر، للاسف لن تتمكن من رصد حلقات المشتري التي تحيط به (مثل زحل واورانوس) لأنها حلقات خفيفة ولايمكن رصدها الا بتلسكوبات كبيرة وهي تتكون من الغازات المتجمدة والغبار وتقع على خط استواء الكوكب نفسه .

 

زحل(Saturn) :

 ستتمكن من رصد كوكب زحل أروع الكواكب وأجملها (لا يمكن أن تمل منة ، صدقني! أتذكر أول مرة رصدته فيها (بعد مجهود مظني لم اكن حينها على دراية بكيفية معرفة مواقع الاجرام الا نظريا !) حينها رقصت!! رقصة الهنود الحمر ! هاهاها ، من صدق!) بالطبع ستكون قادرا على رصد حلقاتة وتتكون حلقاته من ألوف الحلقات بعضها سميك وبعضها رقيق ولكنك سترى فقط (تقاسيم الحلقة الرئيسة) وهي عبارة عن كتل جليدية تتراوح أبعادها بين الجسيمات الدقيقة والقطع الغليظة الذي يبلغ طولها عدة أمتار، وبالطبع رؤية عدد أكبر من حلقاتة سيتطلب تلسكوبا بعدسة أو مرآة أكبر ، ولكن بشكل عام ستتمكن من رؤيتة بشكل مائل وحلقاتة ستبدو لك مثل ما تراها في الكتب والتلفاز وسترى أيضا الفراغ الفاصل لحلقاتة والمسمى كاسيني دفيشين(Cassini Division)، كخط رفيع وأكيد سترى أكبر أقمارة ،القمر (تايتان)، وبالمناسبة االقمر هذا مرشح لأمكانية أستيطانه كما عرفت! وأن كان الجو ملائما! سترى لونة المائل للاصفرار، وظل حلقاتة على سطح الكوكب.

 

المريخ(Mars) :

يعتبر المريخ من أكثر الكواكب التي يمكن بواسطة التلسكوب بشكل واضح (بتلسكوبات كبيرة نوعا ما) ويعود الفضل في ذلك الى جوه الصافي وغلافه الغازي الرقيق الذي يمكن من تميز ورصد ملامح سطحه بوضوح معقول لتلسكوبات الهواه (ان كان قريبا). 

ستتمكن من رؤية لونه المائل للحمرة مع بعض العلامات السوداء على سطحه و الاقطاب المجمدة البيضاء(white polar ice caps) في كل من الشمال والجنوب(تذكر الصورة تكون مقلوبة في التلسكوب الفلكي!) ورصد هذة التفاصيل يعتمد على المسافة التي يكون فيها الكوكب قريب من الارض(يتغير موقعة من سنة لأخرى)، وأيضا بعض التفاصيل الصغيرة ولكنها ايضا مثيرة مثل بعض الخطوط والسهول والاودية وجبال (لكنها لن تكون كلها واضحه كما هي الحال مع القمر ابدا ابدا وحتى بتلسكوب كبير مخصص للهواة) + وستطر الى استخدام الفلاتر اللونية لمشاهده أفضل وادق . عموما كثرة العواصف على سطحه قد تمنعك من رصد بعض هذه التفاصيل لهذا عليك دائما الاستمرار في رصده . وأتذكر حينما أقترب المريخ من الارض مؤخرا، كان رصدة مثيرا، لأنني تمكنت ومن على شاطئ كاسرالامواج/أبوظبي من رصد كل صغيرة وكبيرة على سطحه! باستخدام تلسكوب ميد 7 أنش (كاتدي اوبترك) وايضا وبتفصيل لايقل كثيرا عن سابقه بواسطة تلسكوب عاكس 4.5 أنش (طبعا السبب الرئيسي كان قربه من الارض).

 

الزهرهعطارد

الزهرة(Venus) وعطارد(Mercury) :

 للأسف الشديد لن يكونا مسليان عند رصدهما لان لهما أوجه يمروا بها كالقمر تماما(هلال، تربيع ، احدب)،ما يعني أن الرصد سيكون جدا عادي ولن تكون قادرا على رؤية تفاصيل بأستثناء الا وجه المتغيرة. بالنسبة للزهرة هو أكثر كوكب لامع في المجموعة الشمسية(لااااااااامع جداااااا) ويسمى نجمة الصباح(لأنة يظهر في الافق قبل شروق الشمس بدقائق أو ساعات قليله) ونجمة المساء(لأنة يغرب بعد غروب الشمس بدقائق أو ساعات قليله)، وبالطبع هو لامع بدرجة كبيرة و من السهل تحديدة ورصدة، أستخدام تلسكوب كبير نوعا ما من شأنه أظهار علامات مغبرة عن سطحة (لا نستطيع رؤية سطحه بسبب كثافة غلافه الجوي وبالتالي لايمكن رصد معالم سطحه). وهو لايمكت في الافق لفترة طويله وأقصى فتره يمكتها كوكب الزهره في السماء قد تصل الى 4 ساعات. طبعا هو الاخر قريب من الشمس (أقرب الى الشمس من الارض) ويكون ملازم لها ولايظهر واضحا أو لفترة طويله الا عندما يكون بعيدا في مداره عن الشمس وبالتالي امكانية رصده والتمتع برصده. لايمكن رصد كوكب الزهره بقطره الكامل وذلك لأنه يكون خلف الشمس بالنسبة للأرض عندما يحدث ذلك شأنه شأن القمر في اطواره وعكسه للنور الا ان موقع أو موضع القمر بالنسبة للأرض والشمس يسمح برؤيته كاملا أو بدرا.

ان كنت تملك تلسكوبا كبير(كبيرا يعني 16″ أنش مثلا) فلربما استطعت رصد بعض الغيوم الكثيفه التي تحيط بجوه.

الجدير بالذكر أن كوكب الزهره يدور حول محوره من الشرق الى الغرب (ايضا اورانوس) مع عقارب الساعه ولذلك ونتيجة لهذا الدوران فأن جميع الاجرام تشرق من الغرب وتغيب في الشرق ، بينما بقية الكواكب تدور عكس عقارب الساعه من الغرب الى الشرق وهذه الحركه تتيح للأجرام الفلكية ان تبدوا لنا تشرق من الشرق وتغرب من الغرب .

أما عطارد .. أما عطارد فرصده اصعب من بلوتو! نعم صحيح من الصعب رصده مالم تكن تعرف اين سيكون بالضبط! أو تقريبا وذلك بالاعتماد على البرامج الفلكية الحاسوبية وأيضا بعض الجداول الفلكية التي تبين وتظهر احداثيا موقعه ، وفوق كل هذا وذاك عليك على الاقل معرفة ما اذا كان هو نجم صباح أو نجم مساء حتى تعرف متى يحين موعد رصده ، وشخصيا لا استهين برصده (بالفعل صعب صعب صعب! جرب ان ترصد القمر وهو وليد! في جهة الغرب، طبعا سيكون صعب نوعا ما، فما بالك برصد نقطه ضوء!!! في ضوء أو بقايا وهج الشمس!. احيانا تعتبر تعتبر أفضل طريقة لرصد هذه الكوكب هو (رصده وهو في الافق! مع أو بعد غياب الشمس بقليل) لأنك لو تأخرت فسيكون قد غرب وضاعت عنك فرصة رصده ، سطح عطارد شبيه بالقمر(تكثر فيه الفوهات النيزكيه – تماما مثل القمر) فيرى بصعوبة لان موقعة دائما في نفس الجهه بالسماء حيث تكون الشمس، وموقعة يكون قريبا من الافق من جهة الشرق أو قريبا من الافق من جهة الغرب. ويعتبر الابن المدلل في المنظومة الشمسية لماذا ؟! لأنه قريب من امه ، وامه تكون الشمس ولهذا فهو دائما قريب منها وفي حضنها ولايخلف مداره عنها أو يهرب منها الا بالنادر وعندما يحدث ذلك فأنه يمكث بالافق فترة لابأس بها قد تكون ساعتين! عموما تكمن المشكله في انه عندما يكون في الافق على وشك الغروب فأن جزء من ضيأه يضيع أو يفقد نتيجة لتششت الضوء في الطبقات الدنيا للغلاف الجوي الارضي وأيضا سيتم امتصاص معظم الضوء من قبل الغلاف الجوي وبالتالي سيصبح نوره خافتا مايؤدي الى ردأه الرصد.

 

القمر(Moon):

لا يفوقة روعة سوى كوكب زحل، بالنسبة لرصد القمر، فحدث ولا حرج، سترى وسترى وسترى……سترى كل شئ…..كل شئ كالسلاسل الجبلية،البحار(ليس هناك بحار ولكنه مصطلح) البراكين،الحفر النيزكية،سهول وأشكال وديان،وأظلال الجبال وخطوط رفيعة، و…..و….لن تمله أبدا. بالواقع من الممكن أن يكون رصد القمر محل دراسة لمدى الحياة.

انقر هنا لخارطة القمر(قم بحفظها في جهازك)

 

 

الشمس (Sun) :

ستتمكن من رؤية  (Sun Spot)(الكلف الشمسي) على سطح الشمس المرئي (Photosphere وهي عبارة عن مساحات داكنة وباردة نسبيا ويعتقد أنها تكونت كنتيجة لوجود حقول مغناطيسية ورؤية الانفجارات الشمسية التي تتولد عند حواف الشمس مشكلة لهب متدفق الى الخارج يمتد عدة كيلومترات(وبالطبع هي عبارة عن ضياء و حرارة و أشعة).

 أن أردت أن يكون أخر ما تراة عينك هي الشمس، فتجراء وأرصدها بدون أستخدام  فلتر مضمون 100% عندئذ ستفقد النظر، ولو جزئيا، وهناك أحتمال أصابتك بعمى مؤقت وبالطبع أمور كهذه لا أستطيع التعبير عنها بشكل علمي لعدم الاختصاص. ولكن الحق يقال أنا شخصيا أقوم برصدها وقت الفجر و وقت الغروب أذأن أشعتها تكون مثاثرة بالغلاف الجوي للأرض بسبب دنوها ما يجعل رصدها وتصويرها أمر ممكنا، ولكنه مجازفه( ياما أصابني العمى المؤقت) والحمد للة يزول بعد 10 دقائق.

ولكن هناك طلريقة امنة وهي أستخدام لوح أو سبورة عرض لتعكس نور الشمس الناتج من العدسة نحو اللوح وبالطبع لا بد لك من ضبط العملية بملائم العدسة.

 

اورانوسنبتون

أورانوس(Uranus) & نبيتون(Neptune) :

 من الممكن تعقبهما ورصدهما حتى بتلسكوب متواضع بسبيل المثال، تلسكوب بقطر 60 mm، الكوكبان سيبدوان كأقراص خافتة وصغيرة جدا مقارنة بالكواكب الاخرى، ولكن بأستخدام تلسكوبات أكبر وتكبير أعلى(كتلسكوب بقطر عدسة 102 mm بالنسبة للكاسر، وقطر مرءاة بحجم 203 mm أو 127  mmللعاكس) من الممكن أن ترى في بعض الاحيان الغلاف الجوي لأورانوس بلونة الاخضر المزرق الشاحب، واللون المصفر لكوكب نبتون.

 

بلوتو(Pluto) :

أنــــــــــــــــــســـى (No Way) غنيها!، ولا تحلم تشوفة ولو حتى بتلسكوب كبير نسبيا مثل تلسكوب بحجم 10 أنش ، 12″ ، وايضا 16″ أنش يظهر كنقطة ضئيلة خافتة، لانه يبعد عنا أكثر من( 3 بليون ميل (فقط!) ) وحجمه صغير ايضا لدرجة ان التلسكوبات الارضيه الضخمه لم تتمكن من الفصل بينه وبين قمره الوحيد شارون والذي يبلغ نصف حجمة! ؛  وبتلسكوب هابل تظهر تفاصيل بسيطه مقارنة بغيره من الكواكب.

المدنبات(Comets) :

وهي تظهر عموما بتنبؤ غير مسبوق، والمدنبات تبدو كجرم مبهم عند رصدها بالتلسكوب ، وتعتبرالمدنبات المضيئة(البراقة) نادرة نسبيا .

بواسطة تلسكوب متواضع من الممكن رصد العديد من المدنبات البعيدة والصغيرة.

 

 

 

الكوكيبات(Asteroids) :

تتواجد بين مداري كل من المريخ و زحل ، وتعد بالالووووف، وأكبرهم يبلغ حجم قطرة 480 ميل ، بالنسبة للكويكبات من الممكن رصدهم و تعقب مسارهم في حركة مستمرة عبر السماء باستخدام التلسكوبات المتواضعة،ولكن بأستخدام تلسكوبات أكبر على سبيل المثال تلسكوب بقطر يبلغ ما بين 5 أنش الى 8″ ،من الممكن رؤية المئات من الكويكبات متفاوتة الاحجام وبأقدار مختلفة من ناحية النصوع.

النجوم (Stars) : النجوم عبارة عن غازات ملتهبة ذات كتل ضخمة يفوق حجمها حجم الكواكب وقد تصل احجامها الى ملايين واكثر مقارنة بأحجام الكواكب وابعادها خيالية جدا يصل بعضها الى بلايين السنيين الضوئية وأكثر ، وتعتبر الشمس بلونها المصفر احد النجوم متوسطة الحجم والعمر شأنها شأن باقي النجوم الاخرى.

النجوم المتباينة(Variable Stars) :

هنالك العديد من النجوم والتي ليست على قدر متساوى من الاضاءه، بل أن بعضها تتغير قوى أضاءتة من وقت لأخر، بعض النجوم تتغير أضاءتها بالايام مثل النجم بيتا (Bete) و الجول (Algol) كل ثلاثة أيام وبشكل مستمر،و تتدرج الاضاءة من أضاءة متواضعة الى أضاءة خافة في ظرف 4 ساعات فقط!.

من الممكن رصد المئات من النجوم المتباينة بأستخدام تلسكوب يبداء من 4.5″ &  ملم60  أنش والاكبر دائما الافضل، حيث سيتسنى لك دراسة التراكيب ومعرفة درجات الحرارة والبعد والتكوين والاحجام و غيره.

النجوم الثنائية و المتعددة :

 تصور أن من 100 بليون نجم في مجرتنا (درب التبانة) (Milky Way) يعتبر نصف هذا العدد تقريبا نجوم تنائية، أي انها تتكون من نجميين متجانبين أو أكثر متصلة بحقل جاذبية مشترك، ويدوران أيضا في مركز ومجال مشترك. النجم مازر (Mizar) والموجود في كوكبة الدب الاكبر عنذ(عطفة المقلى/على شكل طنجرة الطبخ! لاتستغرب!)عنذ رصدة بالتلسكوب يتضح انه عبارة عن نجمين بنفس اللمعان يجانب النجم (Alcor) – الواقع ان المسافة الفارقة بينهم تكون كبيره ولكنهما يبدوان متقاربين! بأستخدام التلسكوب (العادي) من الممكن رصد هكذا أنواع من النجوم وأيضا النجوم المكونه من أكثر من نجم و احد(ثلاثية أو اكثر)، وأيضا بالامكان رؤية ألوان النجوم، وعلى هذا الضوء من الممكن معرفة تكاويين وأحجام ومسافات النجوم.

لكن انتبه لو اشتريت اكبر تلسكوب على وجه الكون (اكبر من تلسكوب هابل مثلا بعشرات الاضعاف!) فانك ومع ذلك لن تكون قادرا على رؤية النجوم بشكلها الواقعي (الكروي) كما في حالة الشمس وذلك لأبعادها السحيقة جدا.

المجرات ، كتلة من عدة بلايين من النجوم متماسكة مع بعضها البعض بفضل الجادبيه فيما بينها وقد تحوي هذه المجرات على كواكب تدور حول نجم ما، وابسط مثال على هذه المجرات (مجرة الاندروميديا) والممكن رصدها حتى بدون تلسكوب أو منظار يد !.

السدم ، سحابة (غيمة) من الغاز وذرات الغبار تضاء على خلفية النجوم أو نجوم قريبة منها وهي مصنفة ضمن عدة تكوينات منها :

السدم العاكسه أو Reflection Nebulae: هذا النوع من السدم لاتحوي نجوما في تركيبها والتي بدورها تضئ غازات هذه السدم (هيدروجين) ولكن نستطيع ان نراها لان النجوم التي تقع بالقرب منها تقوم بجعل الغازات (تكوين السديم) عاكسة للضوء الصادر عنها وبالتالي فهي عاكسه مثال على ذلك : نجو الثريا أو Pleiades وايضا الاخوات السبع في برج الثور Taurus وهي تبعد عنا مسافة 380 سنة ضوئية، تبدوا عند رصدها محاطة بسحابة أو غيمة خفيفة تبدوا ظاهرة للراصد بسبب انعكاس ضوء النجوم الساقط على هذه السحابه.

السدم المظلمة أو Dark Nebulae: وهذا النوع من السدم يتميز بعدم توفر النجوم اما في تكوينه (لايحوي نجوما) أو بالقرب منه وبالتالي فهو معتم ولايضئ نتيجة لعكسه لضوء النجوم أو حتى لوجود النجوم ضمن خلفيته ، ونستطيع ان نراه لان الضوء المفترض ان يمر عبره أو خلاله يتم عجبه عنا وبالتالي لانراه ومن خلال حجم الضوء المقتطع (الذي لايصل) بسببه استطاع العلماء معرفة موقعه وحجمه ومثال على ذلك اشهر سديم في الكون وهو سديم رأس الحصان (يشبه رأس الحصان تماما 100% سبحان الله) وبالانجليزية HorsrHead Nebula والموجود في برج الجبار أو Orion وهو قريب من سديم الاورايون أو الجبار M42 ، هذا السديم نستطيع ان نراه فقط من خلال تصويره !.

 

الرجاء مراجعة قسم التلسكوبات الكمبيوترية(GO TO TELESCOPE) لمعرفة مدى  قدرتها في الرصد الفلكي

أضف تعليقاً

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: