قسم التصوير الفلكي

مقدمة عن كاميرات التصوير الفلكية

كاميرات من نوع USB تعمل بواسطة الكمبيوتر المكتبي والمحمول ويمكن تعديلها للاستفادة منها في التصوير الفلكي.

عدد 3 كاميرات قبل اجراء التعديلات النهائية لأستخدامها في التصوير الفلكي

 

بالواقع،الحديث عن كاميرات التصوير الفلكية امر في غاية الصعوبة، هذا اذا ما كنا نتحدث عن العمل المبدع وعلاقته بأجهزة التصوير، اما اذا كنا نتحدث عن استخراج الصور الاعتياديه للقمر والشمس ولبعض الكواكب الرئيسيه فان المفهوم سيتغير بعض الشئ ، لماذا ؟! في الحقيقة عند الحديث عن التصوير الفلكي لابد من ان نفهم ما المقصود بالتصوير الفلكي؟ وكيف تعمل الكاميرا عند توجيهها نحو الهدف المراد تصويره .

سألقي الضوء الان على طبيعة عمل وبنية كاميرات ال CCD والكثير من محتويات الشرح تنطبق ايضا على الكاميرات ذات الحساسية من نوع ال CMOS التفاصيل التقنيه لكاميرات ال CCD سواء لكاميرات الكام كوردر أو كاميرات الحراسه(ممكن تعديلها للاستخدام الفلكي)! او الكاميرات الرقميه أو كاميرات الوب وأكيد الكاميرات الفلكيه التخصصيه معظمها اصبح الان يستخدم نظام الاستشعار هذا) عند شراء كاميرا راجع الكتيب الخاص بها أو اقرأ الغلاف الخارجي الذي يتكلم عن التفاصيل التقنية ، ستجد انها اما مستشعر من نوع CCD او مستشعر من نوع CMOS .

 

الرمز CCD أختصار للاسم العلمي (charge-coupled device) ويقوم مبداء عملها كالتالي :-

 

الرقاقة القابلة للشحن الضوئي : عملها عمل الفيلم بالنسبة للكاميرات العاديه (SLR) بمعنى أنها تقوم مقام الفيلم، تتكون من عدد كبير من العناصر الدقيقة المسماه (بكسل أو Pixels) وتتكون الصورة نتيجة للتفاوت في درجات الشحن الضوئي بين بكسلات (عددها قد يفوق الملايين بكثير!) الرقاقة ( بالطبع تثاثر العملية بالاعتماد على الصورة التي تقوم بتصويرها يعني انها تثاثر بتفاوت الدرجات الضوئية واللونية للجرم أو الهدف المصور، وبناء عليه(هذا التفاوت) تحصل على الصورة كما هي!.

 

بالطبع هي عبارة عن مستشعر حساس للضوء ، حينما يصطدم الضوء (الضوء عبارة عن فوتونات Photons متشتته) بسطح المستشعر (رقاقه المستشعر CCD microchip) فأن الالكترونات تخرج وتخزن في رقاقة المستشعر بشكل نقاط بكسل (Pixels)، وعند تصويب الكاميرا نحو منطقه من السماء مضاءة بشكل قوي فأن كمية وقدر كبير من الفوتونات تصطدم وتتصل مع رقاقة المستشعر، وكلما زاد عدد الفوتونات كلما زاد عدد الالكترونات، اذا بزيادة الفوتونات يزيد عدد الالكترونات (تناسب طردي) .

وهكذا الجزء المضئ من اي صورة ما(القمر على سبيل المثال) يزيد من عدد الالكترونات التي تخزن بشكل نقاط في كل بكسل واحد ! ولك أن تتخيل الان ما يعنيه الرقم الاعلى من نقاط البسكل عند الرغبة بشراء كاميرا رقمية .

الا ستخدامات :- كيف تعمل مع التلسكوب ؟

 

يتم توصيل كاميرا ال CCD بعينية التلسكوب الفلكي أو الارضي بنفس الطريقة التي يتم بها وصل كاميرا SLR 35Mm الكاميرا الاعتياديه، يعني وصل مباشر بعينية التلسكوب(بالعربي الفصيح : مكان وضع العين) نتاج الصورة يكون رقميا (Digital Exposure) وزمن التعرض للضوء يكون سريعا جدا ويصبح فائق السرعه في التلسكوبات ذات الفوكل ريشو السريع جدا، وبهذه الطريقة يصبح من الممكن ان تقوم بتصوير الاجرام الاكثر قتامة (الاقل اضاءة والشاسعة البعد)، بعد التصوير يكون باستطاعتك مباشرة أن ترى ناتج الصورة عبر شاشة الكمبيوتر المحمول أو شاشة تلفزيون متنقلة أو حتى عن طريق الكاميرا الرقمية نفسها في حال احتوائها على شاشة كرستالية مبيته فيها! ولكن لا يجب ولا يجوز ابدا الاعتماد على شاشات العرض الصغيرة المبيته في الكاميرا(Display Screen) وذلك لأسباب فنية كثييرة ومن أهمها أن الشاشة ستكون عاجزة عن اظهار بعض التفاصيل الدقيقه للجرم المصور مالم تؤخذ الكاميرا الى المنزل ويتم وصلها بالكمبيوتر وتنزل(Download)الصور ومن ثم تقوم باستخدام برامج فلكية خاصة بتحسين الصور الملتقطة أو الاعتماد على البرامج الرسوميه العاديه غير المتخصصه ( غير مستحسن و لكن جائز) ومن ثم يصبح باستطاعتك طبع هذه الصور الفلكية.

 

ما هي المواد المستخدمه في تقنيه رقائق كاميرات ال CCD  و ما الذي يميز أخرى عن غيرها ؟

 

تصنع رقائق كاميرات ال CCD من اشباه الموصلات (Semiconducting) مثل السلكون (Silicon) الذي صنع بحيث يكون حساسا بضربات الضوء تجاه سطحه .

العوامل التي تميز رقاقه ما عن غيرها هي البعد أو التركيب الفيزيائي؛ بمعنى كلما كبرت الرقاقه كلما استطعت مسح (تصوير) قدر أو مساحة اكبر من السماء في وقت واحد، ولن يكون هناك من داع  لتصوير مقاطع من مجرة ما و من ثم تجميعها لتظهر بالشكل النهائي !

بعض من مميزات الكاميرات ذات الحساسية العاليه CCD :

بما أن كاميرات ال CCD لها حساسية عالية تجاه الضوء مقارنة بكاميرات الافلام الاعتياديه SLR35Mm، يكون زمن ووقت التعرض للضوء عند التصوير اقل بكثير وكمقارنه فأنك عند تصوير جرم ما وعلى سبيل المثال مجرة حلزونيه (M51) فان فترة التصوير (زمن التعرض/التقاط الضوء) لن تزيد عن دقيقتان(2) مقارنه بالكاميرا ذات الافلام؛ SLR 35 Mm والتي ستستغرق ما لا يقل عن 30 دقيقه، والتوقيت يعتمد حسب نوع الكاميرا  ودقة العرض وحجم رقاقة المستشعر، إذن زمن التصوير عن طريقها قصير بشكل كبير، و لك أن تتخيل أن بعض الاجرام البعيده خافتة الضوء  تأخد من وقت التصوير ما يزيد عن ال 5 ساعات واكثر باستخدام الكاميرات الاعتياديه ذات الفتحه/الفلم 35 ملم !؛ بالطبع هناك بعض الاجرام التي تاخذ وقتا طويلا عند تصويرها بواسطة كاميرا ال CCD والذي قد يزيد على ساعتين (حسب بعد وشدة سطوح الجرم ونوعية الكاميرا والتلسكوب المستخدم في الرصد)، كلما كبر قطر عدسة/مراة التلسكوب الاولية كلما قصر وقت التصوير.

و بالطبع كلما زاد بعد الجرم وخف ضوءه (ماجنتيوت+) كلما احتجت لوقت أطول ومرشد تلقائي للتلسكوب يتعقب الجرم حتى تكتمل مراحل تصويره وبالطبع قد تمتد لساعات! ولا يمكن بأى حال من الاحوال تصوير أجرام بعيدة بدون استخدام متعقب ومرشد للتلسكوب (لا تنسى ان ارضنا تدور وأن اجرامنا السماوية تبدو وكأنها تتحرك من فوق رؤسنا وبالتالي فان مواقعها الظاهرية ستتغير!! اذن لابد من استخدام المرشد (Guided) للقيام بعملية توجيه وارشاد التلسكوب نحو الهدف بشكل تلقائي.

المشاكل التقنيه (عيوب التصنيع) ؟

 

جميع كاميرات الCCD تعاني من مشاكل عند الاستخدام الطويل! تثمثل بتولد قدر من الحراره (شحنه كهربائيه electric) تشوش الصوره وتظهر بها بعض النقاط غير المرغوبه (ليست من أسباب الضوء القادم من الجرم) وذلك بسبب تولد سيل من الكترونات غير النتظمة وثمثلها داخل نقاط البكسل بشكل صحيح (حتى وان لم يتم توجيه الكاميرا نحو هدف مضئ فأنه ومع مرور الوقت تأخذ الالكترونات مكان لها في رقاقة المستشعر وتتمثل بشكل نقاط أو بكسل) ولتخفيض الحراره لجأ المصنعون والهواه بتزود كاميراتهم بمبردات (مراوح) او بأسطح موزعه ومشتته للحراره او الاتنان معا (تماما كمعالجات اجهزه الحاسب الالي لتبريد وحدة المعالجه المركزية) لتبريد رقائق الاستشعار. راجع قسم اصنع كاميرا و تعلم كيف تصنع مبرد لكاميرتك الخاصه (CCD أو CMOS).

تحتاج الكاميرات الى مبرد أو مشتت للحرارة عند استخدامها بغرض التصوير طويل الامد خصوصا للاجرام أو الاهداف البعيدة جدا كالمجرات والسدم .. والتي بدورها تحتاج الى وقت طويل من أجل تصويرها حتى تظهر بأقل قدر ممكن من التشويش!.

كاميرا مزودة بمبرد (مروحة) لتشتيت الحرارة وتبريد المستشعر والنتيجة خلو الصورة المأخودة (خصوصا الصور طويلة الامد المأخودة للمجرات أو السدم ..) من تشوهات جانبية ، فتاتي الصورة خالية من التشويش الناتج عن حرارة المستشعر والمقصود بالتشويش أن تكون خلفية الصور المأخودة ليس سوداء تماما بل شبه سوداء ومحاطة بنقاط من الضوء الابيض المزعج طبعا تخفي هذه المشكلة الكثير من التفاصيل للجرم المصور.

 

الكاميرات الفلكية المتخصصة CCD PRO :

الكاميرات ذات الحساسية العالية للضوء  CCD:

الكاميرات ذات الحساسية من نوع  CMOS :

الكاميرات الرقمية :

كاميرات الكام كوردر (كاميرات الفيديو المتنقلة) :

كاميرات الوب كام :

 

 

فريم يعبر عن الصور الممكن اخدها بواسطة التلسكوبات الفلكية (مع مراعاة النواحي التقنية)

مقدمة في التصوير الفلكي

قد يكون هناك اعتقاد لبعض هواه الفلك ولبعض الذين هم جدد على هذا العلم أنهم قد يستطيعوا أن يروا الصور الملونة الرائعة التي اعتادوا على رؤيتها في الكتب والتلفاز وذلك من خلال تلسكوباتهم الصغيره، وهذا اعتقاد خطاْ، اذ لايمكن ولا بأي حال من الأحوال آن تصل جودة الصور إلى مستوى جودة صور تلسكوب هابل الفضائي، والذي هو وبطبيعة الحال منصب فوق الفضاء بعيد من التشوهات ألارضية بالاضافة لمميزاته العملاقة. ولكن إذا توفرت المعدات المناسبة والعزيمة الجادة (صبر + مثابرة) قد يتم التقاط صورا لا بأس بها من ناحية النصوع ودقه الألوان .. فقط تعلم كيف تجد الاجرام في السماء وتحلى ببعض من الصبر .. بالواقع الكثير من الصبر في البداية ! تم تصبح المهمة سهلة جدا.

 

عموما، تكنولوجيا التصوير الفلكي باتت الان اسهل مما كانت عليه في السابق فلم تعد معقدة وحكر على العلماء واصحاب المراصد الكبيرة أو الميزانيات الضخمة …والالفية هذه حملت لنا الكثير من التطورات التي ساعدت هواة ومحبي الفلك على انتهاج العلوم الفلكية بكل يسر فمع أختراع التلسكوبات الكمبيوترية القابلة للتوجيه بواسطة تلقيم التلسكوب ببعض اسماء النجوم ومن ثم توجيه التلسكوب الى اي هدف كان بمجرد كبسة زر الى أختراع اهم انجاز في الصناعات الفلكية وهو اختراع الكاميرات الرقمية ذات الحساسية العالية للضوء (المستشعر) بحيث اصبح بالامكان تصوير اي جرم فلكي بواسطة هذه الانواع من الكاميرات وبوقت قياسي مقارنة بالكاميرات الاولية SLR (الاعتيادية) التي كانت تحتاج لجهد كبير ومواصفات خاصة وتهيئة معقدة لهواة الفلك وصولا الى اختراع التلسكوب الموصول بالاقمار الصناعية GPS والذي يحوي على بوصلة داخلية تساعده على توجيه نفسه نحو مواقع الاقمار الصناعية وبالتالي الاعتماد عليها في معرفة الوقت والزمن والموقع وبالتاكيد مواقع الاجرام نسبة الى المعطيات السابقه.

وأصبحت المعدات المطلوبة لمحبي التصوير الفلكي بسيطة وسهلة المنال فهي تتمثل بتوفير جهاز كمبيوتر بسرعة مناسبة ولقد اصبحت اجهزة الكمبيوتر مؤخرا زهيدة السعر وبالطبع توفير برنامج رسومي لتحرير الصور مثل برنامج ادوبي فوتو شوب وبرغم سهولة البرنامج فانه قادر على تزويد صورك الفلكية بالروح وذلك عبر اضافة اللمسات الضرورية من ناحية المسة الرقمية لكل من الالوان والاضاة ، لقد التقطت بنفسي صورا سيئة جدا جدا لبعض الاجرام صعبة التصوير أو دعني أقول الاجرام التي تحتاج الى احتراف نوعا ما واصدقك القول أنني باستخدام برامج تحسين الصور أستطعت تحويل صور الغبار ومايبدوا للناظر على هيئة وسخ في شاشة الكمبيوتر الى مجرة أندروميدا والى سديم الاورايون  وهكذا .

وبالطبع سيكون تسمرك اما الشاشة الرقمية من اجل خلق الصور الرقمية ذات الجودة العالية متعة لاتضاهيها متعة وسيصبح جهازك الكمبيوتري كغرفة في فضاء وسيع بالفعل هذا ماستشعر به حال قيامك بتعلم خطوات التصوير الفلكي الذي سأقوم بتعريفك اليه خطوة خطوة اسأل الله أن يعنني على توصيلك المعلومة بكل يسر وسهولة .

وباعتبار أن لديك الة مسح للصور Scanner وطابعة ملونة بدقة طباعه محترمه وشاشة كمبيوتر قياس 15 أنش ويفضل 17 أنش وبالتاكيد كرت شاشه جيد (لتوليد صور رائعة)، طبعا سيمكنك جهاز الكمبيوتر وبرامج تحرير الصور من أن تمتلك معمل تحميض فلكي! حيث سيكون بأمكانك تحميض الصور عن طريق تحسين نسبة الاشراق في الصورة  وتوزيع الالوان بالشكل المناسب تشبيع الصورة بالالوان المناسبه وبالتأكيد عمل الفلتره الضرورية للصورة وترشيح الصورة .

 

الصورة هذه مملوكة لصاحبها(جيري لودرجس) الصورتان لسديم ما (لم اتعرف عليه من الشكل!) عموما استطعت بواسطة برنامج الادوبي فوتوشوب أن اقوم بعمل التحسينات اللازمه حتى اريكم الصورة (أقصى اليسار بهذا الشكل) لقد استخدمت عدة تقنيات حتى وصلت لهذه النتيجة التي أعتز بها ، لاحظ كيف تريك الصورة (المليئة بالالوان الحقيقة) تفاصيل أكثر .. هذا مثال لأريك كيف تفيد البرامج الرسومية في الفلك وأكثر من هذا.((لاحظ الفرق في لون النجوم وسحابة الغبار والغاز))

 التعديل الي اجريته على الصوره يريك الكثير من التفاصيل

فليتفضل اي من الزوار أو هواة الفلك بحفظ الصورة (الاصل – أقصى اليمين) وليقم / تقم  بأجراء تحسينات عليها

 (طبعا لابد من ان تكون التحسينات واقعية ومنطقية)

 

لاتنسى أن المعالجة الرقمية تسمح لنا بأظهار كل التفاصيل التي تحويها الصورة الاصلية (حتى ولو بدت بدون معنى!) فقط بعض التكنيكات وستكون صورتك جاهزة ولوحدث وانك اخطأت في العمل فكل ما سيتطلبه الامر هو اجراء تراجع عن اخر عملية قمت بها وأن تعبت فبأمكانك المتابعه فيما بعد .

اخيرا قم بحفظها وارسلها لأصدقائك أو قم بطباعتها أو بامكانك أن تقوم بعمل دراسات جاده حول عملك كل هذا وأكثر من معملك المنزلي أو المكتبي .

 

 

ولكي لا أحبط أمالك ، دعني أقول لك بأنه ما زال بأمكانك ألتقاط صور أخرى رائعة لا تقل عن مستوى تلسكوب هابل(طبعا نوعا ما!) ، وأن أردت الحق ، بأمكانك تصوير العجائب أن توفرت العدة اللازمه، وتحليت بقدر من الصبر .

  1. إذا ما قررت خوض هذه المغامرة الرائعة فسيلزمك توفير هذه الأغراض ليتسنى لك التمتع بالتصوير والصور (ويمكن طلب العون في أي وقت تشاء)!.

Ø   محرك تلسكوبي(1motor drive) حتى يتم متابعة الجسم المطلوب تصويره .

Ø   محول كاميرا(2camera adapter) ليتم دمج الكاميرا بعينيه التلسكوب.

Ø  كاميرا نوع 3SLR بحجم 35 mm +  فيلم سريع 400 أو اسرع أو اقل !(حسب الجرم المصور)

Ø  كاميرا نوع ((CCD (Charge Copled Device معتمدة في التصوير الفلك

Ø  كاميرا نوع (CMOS)(Complementary Metal Oxide Semiconductors) تصوير الاجرام ذات الاضاءة العالية فقط .. مثل الكواكب والقمر والشمس وبعض الاجرام القريبة نسبيا وقوية الاضأة.

 بالاضافة للانواع الرئيسية المذكورة ، يمكن تحويل كاميرا الانترنيت العادية(WebCam)الى كاميرا تصوير فلكية! (ومبداء عملها تقريبا نفس عمل مبداء ال CCD ولكنها لا تستخدم هذا النوع من الاستشعار ، بل تستخدم عوضا عنه مستشعر من نوع CMOS (طبعا الصورة لن تكون بأي حال من الاحوال بمستوى الاولى!).

 

كاميرا SLR 35 ملم موصولة بواسطة ادابتر بعينية التلسكوب

لاحظ الكابل المرن الاحمر ، وظيفته التقاط الصورة أو بمعنى أخر كبس زر التصوير الموجود بالكاميرا بدون أهتزاز الكاميرا وبالتالي ثباث الصورة

 

 

* تذكر؛أن ما تستطيع تصويرة يعتمد أعتمادا شبه كلي على حجم العدسة/المراة الاولية لديك!فكلما كبرت العدسة/المراة الاولية،كلما استقطبت الكاميرا ضؤا أكبر وبالتالي وضوحا وتفاصيل ادق! لاتنسى أن اقرب المجرات والسدم تبعد عنا مسافات هائلة تحسب بملايين السنيين الضوئية على الاقل! هذا هو خلق الله ، فسبحان الله .


 

مثال يوضح الاختلافات الرئيسية في كل من كاميرات الويب كام العادية(كاميرات الانترنيت) والكاميرات ذات نوعية المستشعر CCD العامه

 

مقارنة عامة بين كاميرات الوبWEBCAM وكاميرات ال CCD

كاميرا ويب كام Webcam

كاميرا CCD اعتيادية

جهة المقارنة

640*480 بكسل

640*480 بكسل

نسبة الدقة

8 بت / 256 مستوى مختلف من الاضاءه

16 بت 65536 مستوى مختلف من الاضاءه

العمق بقياس البيت

متوسطه

منخفضة جدا

نسبة الضوضاء

متوسطه

جيدة جدا

مدى الحساسية

1-2 ثانيه

تقريبا الى ما لانهاية

زمن التعرض للكشف

25 فريم بالثانية

فريم واحد لكل 20 ثانية

معدل التعرض للكشف

كيف تحول كاميرتك العادية الى كاميرا فلكية

ضبط كاميرا اعتيادية لتصبح كاميرا فلكية ليس بالامر الشاق أو المعقد، ولا أقول هذا لانني قد صنعتها مرار، أو لخبرة ما،لا.. الحق يقال انها عملية جدا بسيطة، سأشرحها الأن، وما عليك أنت الا أن تنفد الخطوات التي سأقولها لك، ومن تم ستنعم بكاميرا ذات قدرة للتصوير الفلكي. فقط ! تذكر قبل المتابعة ، أنك بحاجة لجهاز كمبيوتر محمول (Note Book) لتتمكن من وصل الكاميرا فية (USB Port) .

شرح العملية نظريا :

ما سأقولة الان قد يعتبر مفاجأة لدى الكثيريين و لكنة الواقع ، فأنت تستطيع تحويل كاميرا الكمبيوتر العادية الى كاميرا فلكية، كيف؟! تابع معي …

* سيتحتم عليك شراء كاميرا كمبيوترية عادية (WebCam) النوع الذي تضعة على سطح المكتب ،بسعر يتراوح بين 80 الى 250درهم(عادية، تستخدم مستشعر للضوء(الفوتون) من نوع سموسCMOS ) وحتى الان الكثير من الكاميرات من هذا النوع تستخدم نفس هذا السنسور/ المستشعر (بما فيها الرقمية الدجتال) كلما كانت أغلى و ذات خصائص اعلى ، كلما كانت ملائمة للتصوير بشكل أفضل (بعض الكاميرات تاتي مزودة بميكرفون(للمحادثه!) بأمكانك استعماله عند الرصد كطريقة لتسجيل تعليقاتك وملاحظاتك بشان الرصد (الوقت،اليوم،ماشوهد،افكارمستفادة،مقارنات،….)

*    والنوع الاخر يبداء سعرة من 300 وصولا الى    400  درهم أماراتي تقريبا ،و ميزة النوع هذا ، أنها تكون مزودة بمستشعر للفوتون(الضوء) من نوع CCD Charge Copled Device ويمكن شراء هذا النوع من الكاميرات من اى متجر للكمبيوتر أو من هايبرماركت مثل كارفور !.

لا تنسى أن التامين سيلغى تلقائيا بمجرد فتح الكاميرا!

ملاحظة ، الكاميرا ستعمل على معظم التلسكوبات(من اي نوع!)

الادوات المطلوبة:

 

*كاميرا انترنيت عادية(اي نوع!)النوع المستخدم هنا(QuickCam Express)ثمنها 90 درهما .و مزودة بميكرفون.

* قاطع

* غطاء فلم كامير فارغ(لابد أن يكون أسود،حتى لا يثاثر بالاضواء الخارجية)

* شريط لاصق

* مفتاح براغي

 

 

المقصود من العملية ، هو ألغاء نظام التركيز(Foucs)الخاص بالكاميرا، و ذلك عن طريق ألغاء عدسة التركيز(بأخراجها)و تركيب أدابتر! محلها …..تابع

بأختصار، ما سنقوم بة هو حدف(الغاء)الجزء الامامي من الكاميرا (العدسة) ، حيث أننا سنعتمد على عدسة / مراة التلسكوب(الاولية) فيما بعد لأخد الصور!.

 

 

 

فتح غطاء الكامير من احد الجوانب(مجرد مفتاح واحد)

 

 

عزيزي القارئ، للاسف قمت مسبقا بألغاء (عدسة الكاميرا)و ذلك بأن قمت بفك المسامير! التي تربط العدسة بالشريحة الامامية، و لكن و للاسف الشديد أضعت عدسة الكامير بعد أخراجها! لذا لن أستطيع أن أريك كيف تنزعها بالصورة و لكن بأختصار شديد كل ما عليك فعله هو فصل العدسة عن المستشعر! و ذلك بفك البراغي التي تربط العدسة بشريحة الكاميرا الامامية(بالغالب عددهم أثنان).

 

الكاميرا و قد تم فتحها(ويبدو مستشعر الصورة في الوسط)

لاحظ أن المستشعر يبدو واضحا، بعد ألغاء العدسة!

 

 

 

 

 

تكوين شريحة الوب كام من الخلف

 

 

 

 

الويب كام من الامام(ويبدو واضحا مستشعر الضوء أو الصورة)

X لا تلمسة أبـــــــــــــــــــــــــــــــدا X

 

 

 

 

 

أعادة تركيب الكاميرا

 

 

 

 

صنع أدابتر (محول) للربط ما بين الكاميرا و التلسكوب

 

قم الان بقطع الجزء الاسفل من غطاء فيلم التصوير(سنستخدمة كملائم لادخال الجزء المقصوص في عينية التلسكوب) لا تنسى، تمهل في القص و حاول قدر الامكان أن يكون عملك أحترافيا، و لا تقم بقطع زيادة عن المطلوب(ولا تجرح نفسك)

 

 

 

 

 

 

غطاء الفيلم (كلا الجانبين مكشوفين)

 

 

 

 

توصيل الملائم/المحول(غطاء الفيلم) بالكاميرا.

قم بثنيث الملائم بمقدمة الكامير بشكل جيد (لا تنسى ستستخدم الجزء الامامي ، مقدمة الغطاء بمقدمة الكاميرا) أستخدم شريط لاصق لأحكام اللصق.(( تأكد من انة لا يوجد مجال للضوء الخارجي من النفود للداخل من الجوانب)).

 

 

 

 

 

الكاميرا وقد تم تعديلها، و هي جاهزة تماما للعمل .

 

 

 

 

 

أخيرا ، و ضع الكاميرا(الفيلم/الملائم الموصول بالكاميرا)في داخل العينية الخاصة بالتلسكوب .

 

 

 

أذا أنك قد لاحظت الصورة ، سترى أنني أمسك بمقبض التركيز، متحكم الصورة ، حتى يتزامن و يتناسب كل من المستويين البؤريين الخاص بالكاميرا و التلسكوب نفسة (تماما مثلما تعمل مع العدسة العادية)

تسمى العملية هذه برايم فوكس (تركيز أولي).

الان و قد أكملت العملية ، كل ما ينبغي أن تعملة هو تنزيل برنامج تشغيل الكاميرا في جهازك(المحمول) و من تم ، الخروج في الليل و بدء التصوير !!!.

بأمكانك تصوير الجبال القمرية ، و المسطحات البحرية! و الفوهات النيزكية و البركانية! و الاودية و الكثير الكثير (حتى لا تزعل! سأذكر لك ما ستراة بكل وضووووووح بالكاميرا).

سترى الحفرتان النيزكيتان تايكو(وسترى أنها عبارة عن حفرة نيزكية حديثة التكون، و سترى المواد البراقة التي أنتشرت الى محيط الحفرة من أثر الضربة النيزكية من قبل حوالي 109 سنة) ، و بالتاكيد ستصور  كبرنيكوس(حفرة نيزكية تكونت قبل 800 مليون سنة، و عرضها ما يقرب من 92 كيلومترا، و يلحظ في منتصفها نتوء، و من حولها تلال محيطة بالحفرة) بالاضافة الى كبلر(صورة مصغرة عن كوبرنيكوس) و أريستاركوس(حفرة نيزكية براقة جدا و رائعة) و كرمالدي(حفرة نيزكية مليئة بالحمم البركانية و هي معتمة جدا و عرضها يبلغ 233 كلم) و بحر الرطوبة يبلغ عرضة 350كم ، و أيضا بحر الصفاء و هو سهل منبسط كان ممتلائا بحمم بركانية و قد هبطت مركبة الفضاء الاميركية أبولو 11 على أطرافها.

بحر الرحيق، عرضة يبلغ 550 كم و يسمى(عين القمر اليمنى).

الصورة مأخودة بواسطة تلسكوب كاسر 144ملم و بعد بؤري 900 بأستخدام الكاميرQuickCam Express(بدون عدسة تكبير مضاعفة).

طبعا بالامكان توليد صور أحلى وأوضح و أكبر من كذا بنفس التلسكوب و نفس الكاميرا.

جاء الان دور الشمس ، سترى الحمم الملتهبة و التي تقدف مسافة كيلومترات عن سطح الشمس ، (ستتمكن من تصوير لهيبهاااااااااااااااااا !!) و تصوير الكلف الشمسي، و الاماكن النشطة فيها وان حالفك الحظ، و كنت تملك تلسكوبا قويا، لنقل 8″ أنش ، سترى لهيبها وهو يبدوا على شكل أمواج متعرجة.

لا تنسى أن الكاميرا المستخدمه هي من نوع المستشعر *CMOS بمعنى انه لن يكون بمقدورك تصوير المجرات او السدم أو الاجرام ذات الاضاءة الخافته نظرا لعدم تمتع المستشعر بالقدره على استقطاب الفوتونات(الضوء) ذات المصدر البعيد

Complementary Metal Oxide Semiconductors

تصوير الاجرام

 

كاميرة عرض(عرض مباشرعلى شاشة الكمبيوتر+ التلفزيون)

و هناك نوعان ملون / وابيض واسود

و تقنيتان CCD و CMOS

 

كاميرا فلكية من نوع CCD

تلسكوب Konus 114MM موصول بكاميرا Sac7 مع مبرد! 

 

الحفر النيزكية في القمر

 

المشتري والحزم السحابية

 

كوكب زحل و حلقاته الرائعة

 

الشمس والكلف الشمسي(فلتر شمسي+فلتر الوان)

الشواظ الشمس ويبدو بالصورة على شكل أحزمة من اللهب

 

المريخ

 

 

 

ملاحظه جميع الصور اخدت بواسطة تلسكوب متواضع ( كاسر 4 أنش ) و ( عاكس 5 أنش) وتم تحسن الصور الملتقطة بواسطة البرامج الحاسوبية

أضف تعليقاً

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: