التلسكوب الراديوي

التلسكوب الراديوي

 

الكثير من الاجرام الفلكية تبث أمواجا لاتتحسسها أبصارنا ، ولذلك فقد ابتكر الفلكيون وسائل لرصد أمثال تلك الاجرام. فالسحب الغازية الباردة في الفضاء مثلا لا تصدر الا القليل من الضوء المرئي، في حين أنها تبث قدرا هائلا من الامواج الراديوية، وهي الامواج التي نستمع بواسطتها الى المذياع ونرى الصور على شاشة التلفزيون. وقد تم معرفة هذه الامواج في القرن التاسع عشر وتم تطوير استخداماتها بشكل واسع في القرن العشرين. ولما عرف الفلكيون أن هنالك أجراما سماوية تبعث مثل هذه الامواج اتجهوا الى تطوير ما يعرف الان (التلسكوبات الراديوية) وصار الفلكيون يستخدمونها على نطاق واسع نظرا لسعة النطاق الراديوي في الطيف الكهرومغناطيسي مقارنة مع النطاق المرئي من هذا الطيف.

 

في هذه الصفحة سأتناول موضوع التلسكوب الراديوي بكافة تفاصيلة سواء التركيبية أو التقنية وصولا الى أستخداماته وتسخيره في أمور الرصد الراديوية  وأيضا سأقوم بتصميم تلسكوب راديوي بسيط بأستخدام مذياع (راديو بسيط 20 درهم) قادر على أستقطاب الموجات الراديوية القادمة من الفضاء وبالاخص لكوكب المشتري لما يعانية هذا الكوكب و قمره ايوا (IO) من نشاطات راديوية.

يتعذر اكمال وتغطية هذا الموضوع في الوقت الراهن – سيتم الاعلان حال تغطية هذا الموضوع بشكل تام ابتداء

 

اصوات لبعض الاجرام التقطها تلسكوب رداري بسيط!

 

اعصار/عاصفه على سطح كوكب المشتري(Storm)

تفاعلات نوويه و انفجارات في داخل الشمس(Solar burst)

الغلاف الجوي – للقمر جانميد – احد اقمار المشتري (ganymede-magnetosphere-1996galileo)

انفجارات على سطح كوكب المشتري (jupiter-l-burst-ufro)

كيف يعمل التلسكوب الراديوي

مقدمة:

الكثير من الاجرام الفلكية تبث أمواجا لاتتحسسها أبصارنا ، ولذلك فقد ابتكر الفلكيون وسائل لرصد أمثال تلك الاجرام، فالسحب الغازية الباردة في الفضاء مثلا لا تصدر الا القليل من الضوء المرئي، في حين أنها تبث قدرا هائلا من الامواج الراديوية، وهي الامواج التي نستمع بواسطتها الى المذياع ونرى الصور على شاشة التلفزيون، وقد تم معرفة هذه الامواج في القرن التاسع عشر وتم تطوير استخداماتها بشكل واسع في القرن العشرين، ولما عرف الفلكيون أن هنالك أجراما سماوية تبعث مثل هذه الامواج اتجهوا الى تطوير ما يعرف الان (التلسكوبات الراديوية) وصار الفلكيون يستخدمونها على نطاق واسع نظرا لسعة النطاق الراديوي في الطيف الكهرومغناطيسي مقارنة مع النطاق المرئي من هذا الطيف.

 

في هذه الصفحة سأتناول موضوع التلسكوب الراديوي بكافة تفاصيلة سواء التركيبية أو التقنية وصولا الى استخداماته وتسخيره في أمور الرصد الراديوية  وأيضا سأقوم بتصميم تلسكوب راديوي بسيط بأستخدام مذياع (راديو بسيط 20 درهم) قادر على أستقطاب الموجات الراديوية القادمة من الفضاء و بالاخص لكوكب المشتري لما يعانية هذا الكوكب و قمره ايوا (IO) من نشاطات راديوية.

معظم التلسكوبات الراديوية تستخدم صحنا مقعرا لألتقاط الموجات الراديوية من الفضاء، الصحن يعكس هذه الموجات الى هوائي يرسلها بدورة الى مضخم في المستقبل أو جهاز الاستقبال، حيث تتضخم الاشارة، ثم تستخدم أجهزة كمبيوتر لتحويل هذه الاشارة الى صور ومعلومات يمكن أن يقوم الفلكيون بتحليلها وهي على عكس التلسكوبات البصرية فالتلسكوبات الراديوية لديها القدرة على العمل مدة 24 ساعة باليوم غير مبالية بغلاف الارض الغازي وحالة الجو أو الغبار ووجود السحب وصولا الى العمل في الاجواء الملوثه وحتى النهار.

للموجات الراديوية طاقة أقل من طاقة الموجات اضوئية ، ولهذه العقبة حلان ، أولهما

  •  بناء صحون كبيرة جدا لجمع مايكفي من التفاصيل.

  • وصل العديد من الصحون معا لتشكل صف منها.(( تتوحد المعلومات المستقاة من الصحون المصفوفة لتشكل صورة راديوية واحدة)).

 

 

 قريبا جدا تفاصيل الرصد الراديوي لكوكب المشتري و قمره ايوا(io) بالاضافة للشمس

 

جزء من البيانات بالاستعانه بكتاب : الفضاء حقائق وأرقام .

أضف تعليقاً

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: